خطبة اليوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد صلاة الجمعة 21 / 4 / 1430هـ
صليت في جامع الحديثي (وصف المسجد)
وخطب بنا خطيب الجامع
الشيخ عصام بن صالح العويد
المعروف بارتباطه الوثيق بالقرآن
وحرصه على ربط الناس به وبتدبره .
من يحضر خطبةً للشيخ يظنه تعِب أياماً في إعدادها ، أما من يداوم الحضور عنده يستغرب قدرته على التحضير لخطبة أسبوعية بهذا المستوى ، وهذه الصياغة ، خاصة أن خُطب الشيخ (Paperless) ارتجالية ، ويظهر فيها من الإحاطة بالموضوع وتحليله وربطه بالوحي والسيرة الشيء المبهر .
اليوم أكاد أجزم أن أحداً لم يسرح باله عن الخطيب ، ذلك أنه كان يتحدث عن أمر شغل الناس وملأ الدنيا ، وأصبح قوم كانوا من (أعقل الناس) يهذون باسمه في الحراج ، ويقفون أمام بوابة الصرف الصحي ليحملوا أثقالهم متناسين الروائح المحيطة (أجلكم الله) لكي يظفروا بمبلغ يعتقدون أنه يوازي عدد الغرزات التي غرزتها مكائنهم الـ(فرعونية) .
بدأ الشيخ بتأنيب المجتمع على هذا التخبط غير الواعي والاندفاع الساذج ، لائماً الشعب على سرعة تصديقه للإشاعات وسرعة نشره إياها ، وذكّرهم بالعار الذي أُسقِط علينا من جرّاء اللعبة قريبة العهد ( بطاقات سوا ) التي نالت من جيوب السُّذّج مانالت ولاتزال تداعياتها حتى هذه اللحظة والمحاكم ودواوين المظالم شواهد على ماذُكِر .
ثم خوّفنا الشيخ لأنا إذا استسلمنا وصدقنا بهذه الإشاعات الكاذبة فكيف سنفعل لو أتى المسيح الدجال و قتل رجلاً ثم أحياه بأمر الله والناس ينظرون !
وماحال الأمة لو اجتمعت كبرى المنظمات أو الدول على إطلاق إشاعة أو كذبة تحرفنا عن ديننا أو تدهور اقتصادنا أو تشككنا في حكامنا .
طلب منا بعدها إعادة النظر في كثير من الأخبار والإشاعات التي أطلقتها وسائل الإعلام غير الموثوقة ( وأحسبها كلها كذلك إلا مارحم الله ! ) مثلما أُشيع عن الأمير سلطان أو لقاء غزة وخامنئي أو حتى مكائن الـ(سنجر).
ذكّرنا شيخنا بعد ذلك بما أشاع مكذبو الأنبياء كقوم نوح عندما شككوا في نية نوح وأشاعوا أن قصده الأول هو التفضل عليهم والتأمّر ، وماتبع ذلك من صدود أغلب قومه برغم طول فترة دعوته ، وتلى نوحاً جميع الأنبياء .
وَصَلَ الشيخُ حديثَه بِذكر حادثة الإفك وأثرها بين الصحابة وثِقلِها على الرسول – صلوات الله وسلامه عليه – وكيف عاتب الله سبحانه الصحابة وأرشدهم وأرشدنا إلى المنهج الصحيح للتعامل مع الإشاعات ؛ حسن الظن ، التكذيب حتى تثبت البيّنة وربط ذلك بالإيمان كما في سورة النور: { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين } .
أحسن الشيخ حفظه الله في خطبته ، ثم أعقب الخطبة بكلمة بعد الصلاة ( أحسبه لايريد أن يطيل على الناس في الخطبة ) فأكّد على ماقال وذكر قصصاً مؤسفة ومفجعه وبيّن خطر الإشاعة على المجتمع وعلى الفرد مع أخيه ، أبيه ، ابنه ، جاره ، أمه وزوجته ، وأثار مادُسّ من سموم في الـ(يوتيوب) والمواقع المفتوحة من فضائح كاذبة وإشاعات لا أساس لها من الصحة .
,,
هذه التدوينة منقولة من أرشيف مدونتي السابقة
،،








ماأدري أنت كاتب الموضوع علشان تقهرني ؟!!
المهم … يازين العساف
ميزته انه يختم الخطبة الأولى بسكته عجيبه ..
وربطه هذا الموضوع بالمسيح الدجال جدا ممتاز ..
أشكرك بعنف اللطافة ..
أخيرا …
ما بغوا بلوقر يحطون صندوق التعليق بنفس الموضوع
ياشين المتخلفين
^^^
الظاهر أنهم تعمدوا مايحطونها في البداية عشان نحس بطعمها
عبد العزيز ، سر القمر
أشكركما على الـ(تسيير) –(@
الله أكبر أخيراً قدرت أكتب تعليق بعد جهدٍ جهيد
الله يحرم وجهك عن النار والقارئين
الشيخ جابها على الجرح
بالفعل شعب ضائع
أهلا ياعم الشييخ
وتشرفت برؤية اسمك على سبورة تدوينتي
الله على الخطيب لما يكون يحمل موهبة الخطابه والقدره على ايصال المعلومه ..
فكم من الخطب التي حظرتها ولكني ما ادري وش قال الخطيب ولا اذكر الا بداية الخطبه وهذا بسبب ان الخطبه غير مترابطه ويطلع من موضوع ولا يعود له ووتيره صوته مستقيمه لا فيها لا شد ولا جذب … بل انه بعضهم اسلوبه في التحذير من عذاب القبر هو نفس الاسلوب في الحض على الصدقه !!!!
ولكن الشيخ العويد امتلك الموهبه فهو لا يؤدي وظيفه بل يوصل رساله ..
خصوصاً ان بعض المسلمين لا يجتمع في مكان فيه ذكر الخير الا في يوم الجمعه … فالمفروض ان يتم الاستفاده من هذا اليوم بحيث يتم تذكير الناس في امور دينهم ودنياهم … فكم من القضايا الحديثه التي يجب علينا مناقشتها وربطها بديننا وموقفه منها …
اذكر من اجمل الخطب التي حضرتها للشيخ سمير العمران … كان يتكلم فيها عن الأنظمه المروريه والاسلام وربط بين الالتزام فيها و امور الدين والحث على النظام من ديننا الحنيف …
وشكراً
،،
بل انه بعضهم اسلوبه في التحذير من عذاب القبر هو نفس الاسلوب في الحض على الصدقه !!!!
،،
في الصميم أيها الغالي إبراهيم
ووجود اسمك هنا يشرفني حقاً
شرفنا بتعليقك على ماقرأت
|[ معلومات التدوينة ]|
التصنيفات
أصدقاء التدوين
محطّات
تَوْتَرتُ قائِلاً:-
الكلمات المفتاحية
مرّوا من هنا
أسخف التدوينات!
من قارئ RSS