10 حقائق مدهشة حول عالم الأحلام
استئنافاً لرحلتنا في عالم الأحلام إليكم 10 حقائق مدهشة وغريبة في هذا العالم أذكرها هنا مختصرة
1- أنت تنسى 90% من حلمك بعد أن تستيقظ !
خلال الـ5 دقائق الأولى من استيقاظك ، تكون قد فقدت ما يقارب نصف تفاصيل الحلم . وبعد إكمال الـ10 دقائق تكون قد نسيت 90% من حلمك الجميل !

2- الأعمى يحلم أيضاً !
من ولِد مُبصراً ثم فقد بصره يرى صوراً في أحلامه تشبه ما كان يراه قبل أن يفقد بصره ، أما من وُلِد أعمى فإنه يحلم باستخدام جميع الحواس التي يستخدمها في يقظته (مشاعر،أصوات،روائح … ).

3- الكل يحلم !
عدا بعض المرضى النفسيين ، الجميع يحلم ، سواء تذكر حلمه أو لا ، ربما يمكنك أن تعرف ذلك إذا ما توهّمت أنك فعلت شيئاً ما ولم تفعله ، فتتذكر الحدث بشكل مبهم لكنك موقن أن ذلك لم يحصل !

4- ليلتك مليئة بالأحلام !
في مرحلة من مراحل النوم ينتج العقل أحلامه ، وهذه المرحلة تتكرر كل 90 دقيقة وتستمر لمدة 10 دقائق تقريباً ، أما ما تتذكره عند استيقاظك فهو من آخر مارأيت فقط !

5- لا يحلم كل الناس أحلاماً ملونة !
في دراسات قديمة (1915-1950م) كان 12% من الناس يحلمون أحلاماً خالية من الألوان (بالأسود والأبيض فقط!) وتقلصت هذه النسبة حتى وصلت إلى 4% تقريباً! ربما تجاوز تأثير التلفاز القديم عالمَ اليقظة إلى عالم الأحلام!

6- لقد فشلت في تحديد موضوع الحلم !
الأحلام رموز عقلية بحتة ، لا ترتبط (غالباً) بموضوع معيّن أو قضيّة محددة ، إنما هي تجديد لطاقة المخ أو تجسيد لغرائز و أفكار مكبوتة ، وأحياناً تكون سرداً لوقائع وأحداث وصور قديمة !

7- الحلم ظاهرة صحية !
الأطباء والمحللون النفسيون يستفيدون من تفاصيل هذا العالم لمعرفة ما وراء المرض والاستعانة على تشخيص الحالة ! فإن الحلم ظاهرة صحّية تحافظ على التوازن العقلي للإنسان واختلاله يعود إلى علة نفسية أو عصبية .

8- الحيوانات تحلم أيضاً !
أوضحت الدراسات أن عقول بعض الحيوانات كالكلب -أكرمكم الله- تصدر أثناء النوم موجات عقلية مطابقة للتي تصدرها عقولنا عندما نحلم ، فلم تكذب أفلام الكارتون هذه المرة !

9- أحلامك تسرق من يقظتك !
الموجات والمؤثرات الخارجية قد يدمجها عقلك في أحلامك في بعض الأحيان فتكون جزءاً منها ، فقد تحلم مثلاً أن زلزالاً يضرب الأرض وتستيقظ لتكتشف أن عمالاً يحفرون الشارع !

10- ليس كل ما يراه النائم حلماً !
ففي عقيدتنا الإسلامية ما يثبت وجود الرؤيا التي تتنبّأ ببعض الأمور التي يفسرها العالِم بتوفيق من الله ، وشُرِعت لنا أحكام وأذكار وأدعية خاصة عند النوم وعند رؤية ما يسُرّ وما يُكرَه في المنام .

ختاماً ، من المؤكد أن لك بضاعةً في عالم الأحلام فأزجها لنا هنا








أتعجب كثيرا مما يحدث في المنام .. سبحان الله
كيف بأوهام تجعل عضلاتك تتقلص وتصاب بالشد العضلي الذي لا تصاب به وأنت في قمة التعب والإرهاق في يقضتك
وقس على ذلك كثير
سبحان الله
أشعر بالفرح الشديد عندما استيقظ من حلم مخيف وأتأكد أن ما حصل هو حلم
أشكرك بعنف اللطف..
لاتكون من أهل الجاثوم ؟ الله يعافينا وياكم
وأنا أشعر بالحزن الشديد إذا استيقظت من حلم جميل واكتشفت أنه مجرد حلم
اتذكر حلمت بشخصين من العائلة ..الحلم كان مفزع ومخيف جداً..
استيقظت ووسادتي مبللة .. وتنهيدات عميقة اصدرها ..يبدو أني بكيت كثيراً وأنا نائمة ^^
عرفت أنه من الشيطان .. يريد أن يحزنني ..
والحمد لله هي المره الوحيدة التي حصل فيها هذا الأمر ولم يتكرر
أنتِ من القلّة الذين يتحاشاهم الشيطان
.. وربما كان للأذكار أبلغ الأثر في ذلك ..
..
ذات مرة قال لي أحدهم: “أحلام اليوم…حقائق الغد”…
وأحلام الماضي خير شاهد
.. عندما لم يصدق كفار قريش رحلة الإسراء إلى المسجد الأقصى التي تمت في ليلة واحدة !!
ألا ترى معي بأن رحلة الاسراء والمعراج لم تكن حلما! أم لديك رأي آخر ~_^
موضوع لطيف يا محمد ، أذكر مقولة أن الحلم أبيض وأسود فقط ، ولكنني أرى أحلاما ملونة حتى أن البعض يتلاقفون عبارة رنانة قبل نومهم وهي : تصبح على خير وأحلام وردية .. وأنا أقلب الطرف بين أسطرك يا صآحبي خطرت أحلام اليقظة في خاطري ولا أدري أين مصيرها .. .! سبحان الله العظيم لم يترك ديينا الحنيف حتى جانب الرؤيا إلا وأشبعها حديثاً . غزير الشكر لشخصك حقيقة لا حلما .
معك حق .. كانت معجزة .. وكانت شيئاً خارقاً في زمانهم .. لكن رحلة الإسراء (وأقصد هنا محض السفر إلى بيت المقدس وليس ماحصل من صلاة الأنبياء وغيرها) كانت بحاجة إلى إيمان في القلب يصدقها وإن عارضها العقل – حينذاك -
أشكرك أخي نسيم
للتو انتبهت إلى أن غالبية أحلامي كانت بالأبيض والأسود !! ولعلي أتأكد هذه الليلة
.
أحلام اليقظة عالم آخر وقد أعطيتها نصيباً من تدوينتي السابقة .
أشكر شخصك شكراً لم تكن تحلم به
أعتقد أن أحلام المنام تتشارك مع أحلام اليقظة في قضية تجديد و إنعاش طاقة العقل و الوضع المعنوي للفرد.
تظل هناك مشكلة يتشارك فيها كلا النوعين من الأحلام، و لو أن تأثير أحلام اليقظة أكبر نسبياً، و هو مشكلة الإغراق و التعلق بهما خلال او حول امور الحياة المختلفة.
الإغراق في أحلام اليقظة أمر واضح و ملموس، أما الإغراق في أحلام المنام، قد يتمثل في الاهتمام الزائد بالحلم و محاولة التفكير فيه و بالبحث المستميت عن معانيه و ما شابه.
تظل الحقيقة و الفائدة كامنة في أن دقيقة الواقع خير للمرء من ساعة الحلم و ليس هذا أن نغفل أهمية الأحلام و دورها الإيجابي في صحة الفرد النفسية، و لكن يمكن أن يخضع الأمر برمته إلى قاعدة لا إفراط و لا تفريط.
شرفنا بتعليقك على ماقرأت
|[ معلومات التدوينة ]|
التصنيفات
أصدقاء التدوين
محطّات
تَوْتَرتُ قائِلاً:-
الكلمات المفتاحية
مرّوا من هنا
أسخف التدوينات!
من قارئ RSS